منتدى مدرسة الامام ناصف الثانوية للبنات

منتدى يعرض انجازات مدرسة الامام ناصف الثانوية للبنات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع مفاتيح الإعراب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الناصر توفيق
Admin


عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 31/12/2015
العمر : 52

مُساهمةموضوع: تابع مفاتيح الإعراب   الأحد مارس 20, 2016 9:07 pm

http://www.modars1.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: TwitterExcite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveFacebookSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking
ملخص اتقان الاعراب لكل المراحلة التعليمية :: تعاليق

رد: ملخص اتقان الاعراب لكل المراحلة التعليمية
مُساهمة في 16/03/16, 09:59 pm من طرف Mr Hassan

أعرب ما يأتي :1 ـ كل من تلقاه يشكوه دهره    ليت شعري هذه الدنيا لمن
2 ـ ماذا تريد.3 ـ ماذا الذي يهمك.4 ـ من ذا الذي بنى الأهرام. 5 ـ من يهنْ يسهل الهوان عليه.
6 ـ بمن يثق الإنسان فيما ينوبه؟7 ـ وما من حبه حنُّوا عليه.8 ـ ما من ملمَّةٍ تدوم على حي.
9 ـ هل إلى مَرَدَ من سبيل.10ـ ما قابلت من طريق.11 ـ وليل كموج البحر.12 ـ أقبل الرئيس وهو يبتسم.13 ـ ذاكرت وطلوع الفجر.14 ـ خليلي أعيناني.15 ـ وحقك إني قانع.16 ـ واهاً على أيام الشباب.17 ـ هاك درهماً.18 ـ ما عاد المريض من أحد.19 ـ سأصلك وإن قطعتني.
20 ـ أحسن إلى جارك ولو مسيئاً.21 ـ ذي رحم عاتبته.
تتمة في قواعد عامة
1 ـ (ما ينصب على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف) سبحان وخصوصاً وعموماً ومثلاً وأيضاً وفضلاً ومعاذَ ومهلاً وحقاً وسَقياً ورَعياً وشكراً وعفواً بمعنى صفحاً وخلافاً ووفاقاً ومكابرة وعناداً وبعداً وتَعساً وجدعاً وألبتة والمصدر المنصوب بعد إمّا وهمزة الاستفهام وكذا لبيك وسعْديك، ودواليك وحنانيك وحذاريك تعرب مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف مثل أكفراً بعد رد الموت عني، سأهجم فإما حياة وإما موتاً.
2 ـ (ما يطرد نصبه على التمييز) الاسم المنصوب للنكرة الواقع بعد كفى واسم التفضيل وحسب وازداد وقرّ وطالب وامتلأ وفاض وألفاظ العدد وكناياته (وهي: كم، وكأين، وكذا) وبعد أفعال المدح والذم والفعل المحول إلى باب فَعْل يعرب تمييزاً نحو: كبُرتْ كلمة، كفى بالله شهيداً. كم درهماً معك.
3 ـ (ما ينصب على الحال) أولاً وثانياً وثالثاً إلخ مادياً وأدبياً وسياسياً، وما شاكل هذه الكلمات. وجميعاً وأجمعين، وعوضاً، وبدلاً، وخاصة، وعامة وقاطبة، وعمداً وخطأً، وسهواً، ودائماً، ومعاً وكلمة، وحد المضافة إلى الضمير تعرب حالاً نحو: ذاكر وحدك. حضروا جميعاً.
4 ـ (ما يعرب نائباً عن المفعول المطلق) مرة، ومرتين، ومراراً، وجداً، وشَطَطاً، وضلة وجُزافاً، وطوْراً، وتارة، وجَلَّلا، وتعرب نائباً عن المفعول المطلق.
5 ـ (ما ينصب على نوع الخافض) معنَى، ولفظاً ولغةً، واصطلاحاً، وعرفاً، وذوقاً، وعقلاً، وشرعاً، وأمثال هذا يعرب منصوباً على نزع الخافض إذا التقدير في الشرع في اللغة، وفي الاصطلاح.
6 ـ (ما ينصب على أنه مفعول به لفعل محذوف) أهلاً، وسهلاً، ومرحباً، وويحَك، وويلك تعرب مفعولاً به لفعل محذوف والتقدير جئت أهلاً، ووطئت سهلاً، وصادفت مرحباً، وألزمه ويحه وويله.
7 ـ (الاسم الواقع بعد حيث) يرفع غالباً على أنه مبتدأ والخبر محذوف نحو: الاسم من حيث التذكير وعدمه قسمان.   8 ـ (وإن ولو) إذا وقعا في أثناء الكلام وليس بعدهما جواب لهما تعرب الواو للحال، وإن، ولو، زائدتان نحو: أسامحك وإن قصرت.
9 ـ (الأسماء المبنية إذا نوديت)تكون مبنية على ضم مقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بسكون البِنَاء الأصلي إن كان آخرها ساكناً نحو: يا مَن أو بحركة البناء الأصلي إن كان آخرها متحركاً مثل: يا هؤلاء.
10 ـ (معاملة جمع ما لا يعقل)  يعامل معاملة المفردة المؤنثة أو جمعها في ضميره وصفته والإخبار عنه وإشارته وموصوله نحو: هذه البيوت بنيتها أو بنيتهن.
11 ـ حرف النداء إذا دخل على فعل أو حرف فالمنادى محذوف وتقديره: يا قومُ، أو يا صاحبي نحو: يا ليتني كنت معهم.12ـ المصدر واسم الفاعل إذا نونا أو أضيفا فالاسم المنصوب بعدهما يعرب مفعولاً به نحو: أحب مذاكرتك العلم، ونحو: فهما المسألة. أنا مذاكر الدرس.
13 ـلعمرك ولعمري ويمين الله وأمثال هذا لما يدل على القسم يعرب مبتدأ وخبره محذوف دائماً.
14 ـقال، ويقول إذا بنيا للمجهول تعرب جملة مقول القول للقول في محل رفع نائب فاعل نحو: يقال إنك مجتهد.    15ـالاسم االاسم الموصول إذا وقع بعد اسم لمجرد من أل والتنوين يعرب محل جر مضاف إليه نحو: (كل من عليها فان). 16 ـ (الاسم المنصوب بعد أنْ ولو)
إذا وقعا في أثناء الكلام يعرب خبراً لكان المحذوفة مع اسمها غالباً وكذلك الظرف والجار والمجرور نحو: اجتهد ولو قليلاً، المسألة ذل ولو من الكرام، أي ولو كانت من الكرام.
17 ـ (المحلى بأل بعد أيها وأيتها يكون مرفوعاً دائماً ويعرب بدلاً إذا كان جامداً ونعتاً إذا كان مشتقاً نحو: أيها الرجل، أيها الكريم.
18 ـالمحلى بأل بعد الإشارة يعرب بدلاً أو عطف بيان واسم الإشارة الواقع بعد اسم معرف بالعلمية أو بأل أو بالإضافة يعرب صفة نحو: اعتنِ بهذا الكتاب. راجع القواعد هذه.
19 ـالرجل الذي والمسألة التي وما أشبه هذا التركيب يعرب الموصول صفة لما قبله.
20 ـ ليت شعري ولاسيما، ولا محالة خبرها محذوف وجوباً نحو: وكلُّ نعيم لا محالة زائل.
21 ـ الاسم المرفوع الواقع بعد إن وإذا ولو الشرطيات يعرب فاعلاً لفعل محذوف نحو: {إذا السماء انشقت}.
22 ـ يلاحظ أن اسم الفاعل والصفة المشبهة واسم التفضيل ترفع فاعلاً واسم المفعول والمنسوب يرفعان نائب فاعل نحو: هذا رَجل مرضي خلقه. ومصريٌّ أبوه، وجميل فعله، وباسم ثغره.
23 ـمن المصادر ما يجيء مثنى والمراد به التكثير لا حقيقة التثنية نحو: لبيْك وهو عند سيبويه مصدر مثنى مضاف إلى المفعول لم يستعمل له مفرد، وسعْديك وقد استعمل له مفرد وهو مضاف إلى المفعول أيضاً، ولا يستعمل إلا معطوفاً على لبيك، وحذَاريْك وهو مضاف إلى الفاعل احذر حذراً بعد حذر وقد استعمل له مفرد، وحنانيك بمعنى رحمة وقد استعمل له مفرد وهو حنان، وداليك أي إدالة بعد إدالة، ولم يستعمل له مفرد وكلها يلزمها النصب على أنها مفعول مطلق لعمل محذوف.
24 ـاسم الجنس هو ما يدل على الجماعة ويفرق بينه وبين مفرده بامفرده بالتاء كشجر وشجرة أو بالياء كعرب وعربي، وكل أسماء الأجناس يجوز فيها التذكير والتأنيث نحو: أعجاز نخل منقعر. وأعجاز نخل خاوية ونطق العرب أو نطقت العرب بكذا واسم الجمع هو ما يدل على الجماعة وليس له واحد من لفظه، ثم إذا كان للعاقل فإنه يذكر ويؤنث نحو وكذب به قومك، كذبت قوم نوح وإن كان لغير العاجل وجب تأنيثه نحو: الإبل، والغنم، والخيل، والوحش.
25 ـ لا يؤكد ضمير الرفع المتصل أو المستتر بالنفس أو العين إلا بعد الفصل بضمير أو غيره نحو: تكلمت أنا عيني وأقمتم في الدار أنفُسكم ولا يعطف على الضمير المستتر أو المرفوع إلا بعد فصله بضمير أو غيره نحو: تعال أنت وأخوك وتمم واجباتك ورفيقك، ولا يعطف على الضمير المجرور إلا بإعادة الجار مع المعطوف نحو: المال لك ولشركائك والعقار بينك وبين أخيك.
26 ـ إذا كان الاسم المؤنث ثلاثياً مفتوح الفاء صحيح العين ساكنها غير مدغمها وجب فتح عينه في جمع المؤنث السالم فتقول في ركعة وسجدة ركعات وسَجَدات، وإذا كان صفة كسهلة أو معتل العين كنوبة وجب سكون العين فتقول سهلات ونوبات، وإذا كان مضموم الفاء كغُرفة أو مكسورها كقطعة جاز في العين الفتح والسكون والضم أو للاتباع فنقول: غُرْفات وغَرفات وغرُفات وقَطْعات وقَطعات وقِطعات.
27 ـ ورد في الكلام حذف الموصول نحو: أيها المؤمنون أي القوم، وحذف الصفة نحو: يأخذ كل سفينة غصباً، أي صالحة، وحذف المعطوف عليه نحو: أضرب بعصاك الحجر، فانفجرت أي فضرب فانفجرت، وحذف المستثنى نحو: معي درهم ليس إلا، وحذف الحال ويكثر إذا كان قولاً نحو: والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم، أي قائلين، وحذف الصلة نحو: واتقوا يوماً لا تجزى نفس، أي فيه، ويجوز حذف جميع المنصوبات سوى خير كان واسم إنْ، ولا يجوز الاقتصار على أحد مفعولي أفعال القلوب أما المفعولان فقد ورد حذفهما نحو: من يسمع يخل أي يظن المسموع صحيحاً.
28 ـ إذا وقعت الصفة بعد متضايقين أو لهما عدد جاز فيها أن تتبع المضاف نحو: سبع سمواتٍ طِباقاً، أو المضاف إليهنحو: سبع بقرات سمانٍ.
29 ـ ينسبك المصدر من غير سابك.1 ـ بعد الهمزة المسبوقة بسواء وقد مر مثاله في حرف الهمزة.
2 ـ بعد الظرف المضاف إلى الجملة نحو: ذاكرت حين طلع الفجر.
3 ـ إذا دل الفعل على الحدث مجرداً من الزمان نحو: تسمع بالعبدي خير من أن تراه أي سماعك.
30 ـ أفعل الصفة المشبهة هو الذي يدل على لون كأخضر، أو عيب كأحوال، أو حلية كأحور، ومؤنثه فعلاء ومثناه المذكر أفعلان والمؤنث فعلان وأن، كحمراوان، وجمعه مذكراً ومؤنثاً فعل، وأفعل التفضيل كأدنى مؤنثه فعْلى، ومثناه المذكور أفعلان كأدنيان والمؤنث فعْليان، كدنييان وجمعه المذكر أفعلون، وأفاعل نحو: أدوان وأدان وجمعه المؤنث فعليات وفعَل كدنييات ودنا.
أعرب ما يأتي مستعيناً بمراجعة ما سبق1 ـ والغَدر بالعهد قبيح جداً.2 ـ حضر القوم جميعاً.
3 ـ لست بمفش سراً.4 ـ ما إن ندمت على سكوتي مرة.5 ـ أحب تنظيمك العمل.
6 ـ يقولون لي أهلاً وسهلاً ومرحباً.7 ـ ولئن عفوت لأعفون جللاً.8 ـ إني الأخير زمانهُ.
9 ـ يا قائل الله لمحاباة.10 ـ فقلت يمينُ الله أبرح قاعداً.11 ـ قيل إن في الكواكب سكاناً.
12 ـ كل من عليها فانٍ.13 ـ لا تأمن عدوك ولو ضعيفاً.
أحكام العدد والمعدود : العددحكمه مع المعدود
واحد واثنان ما كان على وزن فاعِل: يوافق المعدود تذكيراً وتأنيثاً فتقول رجل واحد وامرأتان اثنتان الباب الخامس والمسألة السادسة
من 3 إلى 9:تخالف فتقول ثلاثة رجال وتسع نساء
10: توافق لمركبة وتخالف مفردة فتقول: عشرة رجال وخمس عشرة امرأة
ألفاظ العقود لا تتغير :فتقول: مائة رجل وألف امرأة
وهذا جدول آخر يبين حكم المعدود مع العدد.
العدد3 إلى 10حكم المعدود معه جمع مجرور عشر بنات، ثلاثة رجال
من 11 إلى 99 مفرد منصوب، أحد عشر رجلاً
مائة وألف مفرد مجرور، مائة رجل وألف امرأة
تنبيهات :1 ـ إذا قدمت المعدود على العدد جاز لك أن تذكر العدد أو تؤنثه فتقول: مسائل تسعة ورجال تسع وبالعكس.2 ـ المراد بعشرة المركبة ما كانت في أحد عشرة إلى تسعة عشر والمراد بألفاظ العقود من عشرين إلى تسعين ومائة وألف، والعرب لا يقولون مليون ولكن ألف ألف.
3 ـ إذا نطقت بعبارة الأعداد أو كتبتها جاز لك أن تبتدىء بالمرتبة الدنيا أو العليا فنقول أربعة عشر ومائة رجل وهذا أفصح أو تقول مائة وأربعة عشر رجلاً وعلى كل فاجعل التمييز تابعاً لآخر رقم تنتهي به كما رأيت في المثال.
تطبيق:أكتب الأعداد الآتية بالعبارة واذكر تمييزها مضبوطاً بالشكل أخذت 12 درهم، عندي 10 كتاب، رأيت 202 تلميذ، شاهدت 1207 جندي، ربحت 201 دينار، 8 منديل، و2 حذاء و6 جورب، هبت ثورة التحرير المصرية سنة 1952.
تطبيق آخر:معي 11 تفاحة، عندي 41 برتقالة. رأيت 12 سجادة، مررت بجيش فيه 10810 جندي و202 ضابط و200 مدفع، في خزانة الصراف 5610 دينار، قرأت 18 صحيفة و16 سطر، مررت بـــ 12 سيارة، طبع هذا الكتاب سنة 1955.
الإجابة عن التطبيق الأول
أخذت اثني عشر درهماً ـ عندي عشرة كتب ـ رأيت مائتي تلميذ اثنين ـ سمعت سبع عشرة آية ـ شاهدت سبعة ومائتين وألف جندي. ربحت مائتي دينار وديناراً. لي ثمانية مناديل وحذاءان وستة جوارب. هبت ثورة التحرير سنة اثنين وخمسين وتسعمائة وألف.
الإجابة عن التطبيق الثاني
معي إحدى عشرة تفاحة. عندي إحدى وأربعون برتقالة. رأيت اثنتي عشرة سجادة، مررت بجيش فيه عشرة وثمانية عشرَ ألف جندي، ومائتا ضابط واثنان، ومائتا مدفع، في خزانة هذا الصراف عشرة وستمائة وخمسة آلاف دينار. قرأت ثمانيَ عشرة صحيفة وستة عشر سطراً. مررت باثنتي عشرة سيارة. طبع هذا الكتاب سنة خمس وخمسين وتسعمائة وألف.
تطبيق آخر:يجيب عنه الطالب ضابطاً الأعداد وتمييزها بالشكل.
اليوم 24 ساعة، اشتريت 16 برتقالة، طالعت 5 صحيفة، أقمت 7 ليلة و8 يوم، إن في يدي 14 درهم، عدد سور القرآن 114 سورة، في خزانة المصرف 400000 دينار، عندي 14 كراسة، عندي 8 تفاحة
تنبيهات خاصة بالعدد:
1 ـ إذا أردت أن تعرف العدد بأل فإن كان مركباً عرِّف صدره نحو: جاء الخمسة عشر رجلاً وإن كان مضافاً عرف عجزه نحو: جاء ثلاثة الرجال. وإن كان معطوفاً عرف جزآه نحو: جاء الخمسة والأربعون رجلاً.
2 ـ إنما جمعوا الألف دون المائة في قولهم عندي أربعة آلاف درهم وثلثمائة دينار معنا للاستثقال.
3 ـ اعلم أن الأفصح في شبر عشرة الفتح مع التاء والتسكين بدونها إذا كانت مفردة والعكس إذا كانت مركبة نحو: {تلك عشرة كاملة}، {والفجر وليال عشر}، {إني رأيت أحد عشرَ كوكباً}، {فانبجست اثنتا عشرة عيناً}.4 ـ يلاحظ أن العدد من ثلاثة إلى عشرة يكون تمييزٌ جمع قلة فيقال ثلاثة أشهر مثلاً لا ثلاثة شهور.
الجمَل التي لها محل1ـ إذا وقعت خبراً نحو: الشر قليله كثير.2 ـ إذا وقعت حالاً نحو: لا تحكم وأنت غضبان.
3 ـ إذا وقعت مفعولاً نحو: ظننتك تدعوني.
4 ـ إذا كانت مضافاً إليها نحو: إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة.
5 ـ إذا كان صفة نحو: أقمت في بيت تحف به البساتين.
6 ـ إذا كانت جواب شرط جازم مقرونة بالفاء أو بإذا الفجائية نحو: من يتق الله فإنه سعيد، ونحو: {وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون}.
7 ـ إذا كانت تابعة لجملة لها محل نحو: العلم ينفع ويرفع.
الجملة التي لا محل لها
1 ـ المستأنفة وهي الواقعة في صدر الكلام أو في أثنائه وهي مقطعة عما قبلها نحو: نور الشمس لا يخفى، سافر أخوك سلمه الله.2ـ المقسرة نحو: الضيفَ أكرمته.
3 ـ إذا وقعت صلة لموصول إسمي أو حرفي نحو: هذا الذي نصر الضعيف، يسرني أن تنجح.
4 ـ إذا وقعت جواباً لقسم نحو: والله لأنجزنَ وعدي.
5 ـ إذا وقعت جواباً لشرط غير جازم مطلقاً أو جازم، ولم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية نحو: إذا كان الإيجاز كافياً فالإطناب عيب، إن تستقم تسعد.
6 ـ إذا كانت معترضة وهي الواقعة بين أجزاء جملة أو بين جملتين مرتبطين نحو: اعلم وفقك الله أن النشاط يورث الغنى، إن تطلب والله تجد.
7 ـ إذا كانت تابعة لجملة لا محل لها نحو: جلس إبراهيم وقام أخوه.
تطبيق: وضح الجمل التي لها محل والتي ليس لها وبين السبب.
1 ـ إنإن من رام الكواكب عدّاً     يتساوى ابتداؤه وانتهاؤه
2 ـ وإذا امرؤ لسعته أفعى مَرةً      ألفيته إن جرَّ حبل يَفْرق
3 ـ {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها}.4 ـ أبويك أكرمها.
5 ـ {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم}.     6 ـ أحب أن تتقن عملك.
7 ـ لو أنك اجتهدت لنجحت.     8 ـ توارى الأسد يحبسني لم أبصره.
9 ـ لا راحة في الدنيا ولا شفاعة في الموت.      10 ـ يرفع وينفع.
11 ـ فوسوس إليه الشيطان قال: يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد.
12 ـ أدَّى صديقي الامتحان بلغه الله ما يرجوه.    13 ـ خرجت من بيتي حين طلع الفجر.
14 ـ أرى ماء وبي ظمأ شديد       ولكن لا سبيلَ إلى الورود.
فوائد ولطائف
1 ـ الغرض من أسماء الأفعال المبالغة فمعنى هيهات بعُد كثيراً.
2 ـ إذا نعت بمفرده وجملة فالأكثر تقديم المفرد مثل: أخوك رجل عاقل يتدبر العواقب.
3 ـ إذا أريد نعت مذكر ومؤنث أو عاقل وغيره غلُب المذكر على المؤنث والعاقل على غيره نحو: كافأت البنين والبنات المجتهدين ووجدت الجمل والجارية الضائعتين واعلم أن التغليب يكون في التثنية والجمع وفي عود الضمير والوصف والعدد نحو: ووصينا الإنسان بوالديه.
4 ـ إذا توسطت أنَّ بين لمَّا والفعل دلت على أن الفعل كان فيه تراخ نحو: فلما أن جاء البشير.
5 ـ العلم قد يتعدى بنفسه بالياء تزداد على مفعوله قياساً، نحو ألم يعلم بأن الله يرى، ولا يتعد بمن إلا إذا أريد به التمييز نحو والله يعلم المفسد من المصلح.
6 ـ قد تزاد الواو بعد إلا لتأكيد الحكم المطلوب إثباته نحو: ما من أحد إلا وله طمع وحسد.
7 ـ خمسة أشياء بمنزلة شيء واحد، وهي الموصول مع صلته، والفعل والفاعل والجار والمجرور، والمضاف والمضاف إليه والصفة والموصوف.
8 ـ يجوز أن ينسب الشيء إلى جميع المذكور وإن كان متلبساً ببعضه وعليه قوله تعالى: {نسياً حوتهما}.
9 ـ الفرق قولك: أنا فاعِل كذا وأما فاعِلٌ كذا أن فاعل بدون تنوين يدل على وقوع العلى وقوع الفعل في الماضي وأما فاعل بالتنوين فيدل على الاستقبال، ويؤيد ذلك قوله تعالى: {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً، إلا أن يشاء الله}.     10 ـ كلمة ابن تتبع ما قبلها في حركة الإعراب لأنها بدل منه أو صفة ويمتنع تنوين الاسم الذى قبلها تخفيفاً، وتحذف ألف ابن بشرط أن يكون مضافاً إلى علم نحو: محمد بن علي، وإلا فبنون وتبقى الألف نحو: محمد ابن أختنا، ويجر ما بعد ابن بالإضافة، وإن كان ممنوعاً من مصرف جر بالفتحة، وإذا وقعت بعد المتكرر صفة فتتبع كلمة ابن الأولى في الإعراب نحو: حضر محمد بن علي ابن عثمان بن زيد بن عمر القرشي.
11 ـ حرف الجر الأصلي هو ما له معنى ويحتاج إلى متعلق مثل: خرجت من البيت، وحرف الجر الزائد هو ما ليس له معنى، ولا يحتاج إلى متعلق مثل: لست بكسلان. وحرف الجر الشبيه بالزائدة هو ما له معنى ولا يحتاج إلى متعلق مثل: ربّ إشارة أبلغ من عبارة.
12 ـ لا النافية تجامع النفي الضمني لا الصريح فيصح أن تقول امتنع عن المجيء زيد لا عمر ولا يصح أن تقول ما جاء زيد لا عمرو.
13 ـ إذا كان المبدل منه اسم استفهام أو شرط وجب اقتران البدل بهمزة الاستفهام مع الأول وبإن الشرطية مع الثاني نحو: ما هذا أيوسف أم إبراهيم؟ ونحو: ما نَصْنع إن خيراً أو شراً تجد.
14 ـ يلاحظ مثل قولك استبدلت كذا بكذا أن الباء داخلة على المتروك ويؤيد ذلك قوله تعالى: {أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير}.
15 ـ إفراد كاف الخطاب المتصلة باسم الإشارة جائز في خطاب الجماعة كما في قوله تعالى: {ثم عفونا عنكم من بعد ذلك}.     16 ـ فعلنا معاً يفيد الاجتماع في حال الفعل وفعلنا جميعاً بمعنى كلنا. سواء اجتمعنا أم لا.
17 ـ خبر كان لا يجوز أن يكون ماضياً إلا إذا كان مع قد نحو: كان زيد قد قام.
18 ـ لا يعلق سوى أفعال القلوب إلا أنظر وأسأل نحو: (فانظر ماذا يرجعون)، وأسأل من أبو عمرو.
19 ـ المعطوف على النفي يزاد فيه لا، ككثيراً نحو: ما عندي دينار ولا درهم.
20 ـ ربَّ شيء يجوز مشاكلة ولا يجوز استقلالاً مثل: {ومكروا ومكر الله}.
21 ـ النكرة إذا كانت بدلاً من المعرفة وبالعكس فلا بد أن تكون النكرة موصوفة نحو: أكرم أكرم أباك شفيقاً أو أكرم أبا شفيقاً أباك22 ـ الظرف والجار والمجرور يعتبران شبه جملة فإن قدرت متعلقهما فعلاً فهي فعلية وإلا فهي إسمية، نحو: القاهرة بين النيل وسفح المقطم، والتقدير تقع أو واقعة.
23 ـ ليس في المبدلات ما يخالف البدل حكم المبدل منه إلا في الاستثناء وحده، فإنك إذا قلت ما قام أحد إلا زيد فقد نفيت القيام عن أحد وأثبته لزيد وهو بدل منه.
24 ـ الأكثر في الاستعمال تقديم الظرف على النكرة الموصولة نحو: عندي ثوب جديد.
25 ـ الأصل في الظن أن يفيد معنى الشك وقد يفيد معنى اليقين وعلامته في القرآن أنه إذا كان مما يثاب عليه فهو بمعنى اليقين نحو: {الذين يظنون أنهم ملاقون ربهم}.
26 ـ الضمائر لا توصف ولا يوصف بها، والأعلام توصف ولا يوصف بها والجمل يوصف بها ولا توصف والذي يوصف ويوصف به هو المعرف بأل والمصادر والإشارة.
27 ـ الجملة الواقعة بعد المحلى بأل الجنسية والنكرة المخصصة يصح أن تعرب حالاً أو صفة نحو: يعجبني الزهر تفوح رائحته، ورأيت كوكباً كبيراً يضيء. فقولهم الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال ليس على إطلاقه.      28 ـ يصح عطف الفعل على الاسم والعكس بشرط أن يكون في الاسم مشتقاً حتى يصح تأويله بالفعل نحو: هذا كاتب ويقرأ أو يقرأ وكاتب.  29 ـ الأحكام اللغوية لا تثبت بمجرد المناسبات القياسية.
30 ـ قد يُذَكَّر المؤنث على تأويله بمذكر نحو: {إن رحمة الله قريب من المحسنين} أي إحسانه وكذلك يؤنث المذكر نحو: {الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}، فقد حمل الفردوس وهو مذكر على معنى الجنة.
31 ـ من سنن العرب أن تذكر جماعة وجماعة أو جماعة وواحداً ثم تخبر عنهما بلفظ الاثنين نحو: {أولم ير الذين كفروا أن السمٰوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما}.
32 ـ يجب تقديم الاسم على اللقب ولا ترتيب للكنية نحو: نحو: أبو المأمون هارون الرشيد، أو هارون أبو المأمون الرشيد.    33 ـ فعَلى المثلثة الفاء ألفها للتأنيث نحو: طوبى وذكرى ومرضى.
34 ـ يقال لأربع خلون من شعبان ولإحدى عشرة خلت لأن العرب تجعل النون للقليل والتاء للكثير.
35 ـ المعتدي بنفسه إذا قرن بحرف الجر يوجهونه تارة بالحمل على التضمين نحو: أذاعوا به أي تحدثوا وتارة بالجمل على الزيادة: نحو: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}.
36 ـ الشيء إذا مُدّ إلى جنسه تدخل فيه الغاية نحو: أكلت السمكة حتى رأسها وإذا مُدّ إلى جنسه لا تدخل فيه الغاية نحو: {ثم أتموا الصيام إلى الليل}.
37 ـ المفعول إذا كان ضميراً منفصلاً والفعل متعد لواحد وجب تأخير الفعل نحو. {إياك نعبد} ولا يتقدم إلا في ضرورة.     38 ـ مما يسوغ الابتداء بالنكرة إفادتها الدعاء نحو: {سلام عليكم}، {ويل للمطففين}.
39 ـ إذا اقترنت كان وأخواتها بحرف مصدري لا يجوز أن يتقدم خبرها عليها نحو: أريد أن تكون فاضلاً.
40 ـ قد يعود الضمير على ما تضمنه اللفظ نحو: {اعدلوا هو أقرب للتقوى}، أي العدل وقد يعود على ملابس ما هو له نحو: {لم يلبثوا إلا عشية أوضحاها} أي ضحى يومها وقد يعود على مفهوم من المقام نحو: {كل من عليها فان}، أي الأرض وقد يعود على محذوف لشهرته نحو: {إنا أنزلناه في ليلة القدر}، أي القرآن.
41 ـ تخصيص العدد بالذكر لا يدلّ على نفي الزائد.
42 ـ كل شيء يبعث بنفسه فالفعل يتعدى إليه بنفسه نحو: بعثت الرسول وإلا فيتعدى إليه بالباء نحو: بعثت بالكتاب.   43 ـ ما كان على وزن فَعالى فهو بالضم والفتح نحو: سكارى وأسارى ونصارى.
44 ـ العرب تعطف الشيء على الشيء بفعل ينفرد به أحدهما نحو: أكلت تمراً وماء أي وشربت وهو كثير فتنبه.     45 ـ تعديد الأوصاف يجوز بالعاطف وبغيره، وعدم العاطف في حلو حامض أولى لأنه بمنزلة وصف واحد وهو مزّ.     46 ـ يقولون القوم الذين هم هم أي الأشراف والأخيار وقد يجيء الذم.
47 ـ متى رأيت حرفاً من حروف العطف مع الواو فهي العاطفة دونه.
48 ـ الفرق بين المصدرواسمه أن المصدر يلاحظ فيه تعلقه بالفعل نحو: التوضؤ، واسم المصدر هو ما تعلق بالأثر المترتب على الفعل نحو: الوضوء وكذلك الإعطاء والعطاء الخ.
49 ـ كل عضو زوج من أعضاء الإنسان فهو مؤنث إلا الخد والجنب والحاجب وكل عضو فرد فهو مذكر إلا الكبِد والكرش والطحال.     50 ـ معمول الصفة لا يتقدم الموصوف.
51 ـ محاسن جمع حسْن على غير قياس وقيل: جميع لا واحد له وقيل: محسن وقد قالوا: إن كمال الحسن في الشعر، والصياحة في الوجه، والوضاءة في البشرة والحال في الأنف، والحلاوة في العينين، والظرف في اللسان، والرشاقة في القد، واللياقة في الشمائل.
52 ـ قد يجيء المصدر بمعنى الماضي نحو: تعساً، وبمعنى المستقبل نحو: معاذ الله. وبمعنى الأمر نحو: فضرب الرقاب، وبمعنى الفاعل نحو: ماؤكم غوراً أي غائراً، وبمعنى المفعول نحو هذا خلق الله أي مخلوقة، وقد يجيء عن وزن التفعال بفتح التاء للمبالغة نحو: التكرار والتسآل، والتعداد إلخ، وقد رد في القرآن مصادر على وزن فاعلة كالكاشعة والعاقبة واللاغية والخائنة والكاذبة.
53 ـ فعِيل: تطلق على الجمع نحو: والملائكة بعد ذلك ظهير، ولا يطلق على المثنى فلا تقول هما ظهير لي.
54 ـ إذا كان ما بعد لا جملة إسمية أو فعل ماضٍ وجب تكريرها نحو فلا تصدق ولا صلى وكذلك إذا نفى الوصف بها نحو: {لا فارض ولا بكر}.
55 ـ إذا ولى خبر ما اسم مسبوق ببل أو لكن وجب رفعه على أنه خبر محذوف وتعرب بل ولكن حرفي ابتداء نحو: ما إبراهيم نائماً لكن أو بل ساهر، فلو عطفناه على الخبر لتسلط النفي عليه وفي ذلك تناقض.
56 ـ إذا وقعت الصفة بعد مضايفين أولهما عدد جاز أن تتبع المضاف نحو: سبع سموات طباقاً وأن تتبع المضاف إليه نحو: سبع بقراتٍ سمانٍ.
57 ـ إذخال لا النافية في فعل القسم للتأكيد شائع نحو: لا أقسم أي أقسِم.
58 ـ يجوز حذف نون مضارعكان بشرط أن يكون مجزوماً بالسكون وألا يليه ساكن ولا ضمير متصل وألا يكون موقوفاً عليه نحو: لم أكُ مهملاً ويقال: مجزوم بسكون النون المحذوفة للتخفيف.
59 ـ يجوز فصل ثاني الضميرين المفعولين ووصله إذا كان الأول أعرف من الثاني نحو: الدرهم أعطيتكه أو أعطيتك إياه، وإذا كانا للغيبة واختلف النوع نحو: بنيت الدار لأبنائي وأسكنتهموها أو وأسكنتهم إياها كما يجوز الوجهان في خبر كان نحو: الصديق كنته أو كنت أياه.
60 ـ الفرق بين وحده وبين لا شريك له أن وحده تدل على نفي الشريك التزاماً ولا شريك له تدل على نفي الشريك مطابقة ولذلك ذكرت بعدها لتأكيد نفي الشريك المناسب لمقام التوحيد، ومعنى أحدية الله أنه إحَدِي الذات لا تركيب فيه أصلاً، ومعنى وحدانية الله أنه يمتنع أن يشاركه شيء في ماهيته وصفات كماله وأنه منفرد بالإيجاد والتدبير العام بلا واسطة ولا معالجة وليس مؤثر سواه في أثر ما.
سبحان من لا له أم ولا ولد ـولا شبيه ولا ابن ولا آنُ.
سبحانه وتعالى لا شريك له ـ قدس الله سبحان.
خاتمة في الإعراب
1 ـ (إعراب صيغتي التعجب)
1 ـ ما أكْرمَ الله ـ ما تعجبية ـ مبتدأ وأكرمَ: فعل ماض والفاعل مستتر وجوباً على خلاف الأصل تقديره هو الله مفعول به والجملة خبر ما.
2 ـ أكرِم بالله ـ أكرم: فعل ماض على صورة الأمر والباء زائدة وما بعدها فاعل. إلا إذا كان بعده أن فيكون مصدر أن هو الفاعل نحو: أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته.
2 ـ (إعراب صيغ المدح والذم)
1 ـ نعم الرجل زيدُ ـ نعم: فعل ماض والرجل فاعل، وزيد خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وبئس الرجل عمرو ومثله.
2 ـ بئس خلقاً الكذب ـ الفاعل هو وخلقاً: تمييز والكذب خبر لمبتدأ محذوف.
3 ـ حبذا القوة الاتحاد ـ حب: فعل ماض وذا: فاعل والقوة بدل من ذا والاتحاد خبر لمبتدأ محذوف.
4 ـ كبرت كِلمة: الفاعل هي وكلمة تمييز.
3 ـ (إعراب أسماء الشرط الجازمة)
1 ـ إن دلت أسماء الشرط على زمان أو مكان فهي في محل نصب على الظرفية متعلقة بفعل الشرط إذا كان تاماً وبخبره إذا كان ناقصاً نحو: متى تزرني أكرمك، أينما يكن سيرك حسناً فأنت معظم.
2 ـ وإذا دلت على حال فهي في محل نصب على الحال نحو: كيفما تعامل النــــ وإذا دلت على حال فهي في محل نصب على الحال نحو: كيفما تعامل الناس يعاملونك.
3 ـ إذا دلت على حدث فهي في محل نصب مفعول مطلق نحو: ما تجلس أجلس.
4 ـ وإذا لم تدل على شيء من ذلك، فإن كان بعدها فعل لازم أو متعد لم يقع عليها أو ناقض في محل رفع مبتدأ وجملة الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ نحو: ما تفعله تجده وإن كان بعدها متعد وقع عليها فهي مفعول به نحو: ما تحصل في الصغر ينفعك في الكبر.
4 ـ (إعراب أدوات الشرط غير الجازمة)
إذا ــــ ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه ومعنى ذلك أن جملة فعل الشرط محل جر بإضافة إذ إليها والعامل في إذا النصب هو الجواب.
لو ـ إذا دخلت على ثبوتين فهو حرف امتناع لامتناع ومعنى هذا أنه امتنع الجواب لامتناع الشرط نحو: لو اجتهدت لنجحت.
لولا ـ حرف امتناع لوجود ومعنى هذا أن الجواب امتنع لوجود الشرط نحو: لولا الله لهلكنا.
أمَّا ـ حرف شرط وتفصيل وتلزم الفاء جوابه.
لمَّا ـ حينية في محل نصب على الظرف وهي متعلقة بجوابها ويشترط في شرطها وجوابها أن يكونا ماضيين نحو: فلما رأينه أكبرنه.
كلَّما ـ أداة شرط وتكرار ولا بد في شرطها وجوابها أن يكونا ماضيين وهي منصوبة على الظرفية ومتعلقة بجوابها نحو: كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله.
5 ـ (إعراب المصدر المؤول من أنْ وأنَّ)
1 ـ يعرف فاعلاً لفعل محذوف بعد لو، نحو: لو أنك اجتهدت لفزت والتقدير لو ثبت اجتهادك.
2 ـ يعرب مجروراً بحرف جر محذوف بعد خليق وحقيق وجدير وأحق وأهل وعز وبئس وأمر وأولى ولا النافية للجنس وأشار ورغب وعجز وجهد نحو: أمرته أن يستقيم، أنت أهل أن تكرم، والتقدير للإكرام.
3 ـ يعرب فاعلاً بعد كفى وأفْعِل للتعجب وكذلك إذا وَليَ عسى وأخلولق وأوشك نحو: كفى المرء عاراً أن يكون كذاباً ـ أوشكَ أن يتم العمل.
4 ـ يعرب مجروراً بالإضافة إذا وقع بعد اسم مجرد من آل والتنوين نحو: اجتهدت رجاء أن أنجح وقد يحذف هذا الاسم المضاف نحو: يبين الله لكم أن تضلوا أي كراهة ضلالكم.
5 ـ يعرب مبتدأ وخبره محذوف وجوباً بعد لولا نحو: لولا أنك مجتهد لرسبت.
6 ـ يعرب مبمبتدأ وخبره محذوف غالباً بعد حيث وإذا الفجائية وإذا والفاء الواقعة في جواب الشرط نحو: خرجت فإذا أنك تنتظر اجلس حيث أني جالس.
7 ـ يعرب ساداً مسدَّ مفعولي أفعال الرجحان واليقين غالباً إذا وقع بعدها نحو: علمت أنك مستقيم.
8 ـ يعرب معطوفاً على مصدر متصيد من الكلام السابق بعد فاء السببية وواو المعية وأو نحو: اجتهد فتنجح أمّا بعد لامي التعليل والجحود وحتى فيعرب مجروراً بها.
6 ـ (إعراب أمثال ليدعوان)
وليدعن، ولتدعن، وليدعُونان، تعرب السلام موطئة للقسم ويدعوان فعل مضارع مرفوع بالنون المحذوفة لتوالي الأمثال والألف فاعل والنون حرف توكيد، ويدعن فعل مضارع مرفوع بالنون المحذوفة لتوالي الأمثال والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل ـ وتدعنْ مثل يدعن والياء المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل. ويدعونان مبني على السكون لاتصاله بنون الأناث وهي فاعل والألف فاصلة والنون للتوكيد.
7 ـ (إعراب صيغ الاستغاثة والندبة)
يا للأطباء المرضى من الأدواء، يا حرف نداء استغاثة وللأطباء جار ومجرور متعلقان بفعل الاستغاثة المحذوف والمرضى من الأدواء متعلقان بالفعل المحذوف أيضاً وتقديره استغيث.
يا محمداً مبني على ضم مقدر والألف حرف استغاثة. يا لك من شجاع ـ يا حرف نداء وتعجب ولك متعلق بفعل التعجب المحذوف تقديره أعجب ومن شجاع جار ومجرور بيان الكاف.
واكبداه ـ وا: حرف نداء وندبة، وكبداه منادى مندوب منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة لالتقاء الساكنين والألف لندبة والهاء للسكت.
واحر قلباه من قلبه شيمَّ ـ وا حرف نداء وندبة وحر منادى منصوب وقلباه مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة لالتقائها ساكنة مع ألف الندبة والألف للندبة والهاء للسكت، ممن متعلق بمحذوف تقديره وأتوجع وقلبه شيم مبتدأ وخبر والجملة صلة مَن.
8 ـ (إعراب صيغ الإغراء والتحذير)
الصدقَ: منصوب على الإغراء لفعل محذوف جوازاً الصدق الصدقَ، الصدق الأولى منصوب على الإغراء بفعل محذوف وجوباً والصدق الثانية توكيد الأولى.
الصدقَ والأمانة: الصدق منصوب على الإغراء، بفعل محذوف وجوباً والأمانة معطوف عن الصدق.
الالصدقَ والأمانة: الصدق منصوب على الإغراء، بفعل محذوف وجوباً والأمانة معطوف عن الصدق.
الكذبَ: منصوب على التحذير بفعل محذوف جوازاً، الكذب الكذب: الكذب الأولى منصوبة على التحذير بفعل محذوف وجوباً والثانية توكيد.
الكذب والخيانة: الفعل محذوف وجوباً والخيانة معطوف على الكذب.
إياك والكذب: إيا ضمير منفصل في نصب على التحذير لفعل محذوف وجوباً والكاف حرف خطاب، والكذب معطوف على إياك.
إياك أن تكذب ـ مصدر أن مفعول به للفعل المحذوف.
تنبيه : العامل في الإغراء والتحذير يحذف وجوباً مع التكرير والعطف وإياك، ويحذف جواز مع الإفراد فقط.
9 ـ (قواعد تقريبية لبيان متعلق الظرف والجار والمجرور)
1 ـ الأصل في الظرف أو الجار أن يتعلقا بالفعل التام وشبهه والمراد يشبه الفعل اسم الفعل والمصدر واسم المصدر واسما الفاعل والمفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل.
2 ـ ويتعلقان بالأفعال التامة والأخبار غالباً مثل: خرجت من البيت أنا مخلص لله.
3 ـ وإذا وقعا بعد اسم موصول تعلقاً بمحذوف صلة الموصول غالباً نحو: {كل من عليها فان}.
4 ـ وإذا وقع بعدهما اسم مرفوع تعلقاً بمحذوف خبر مقدم والاسم والمرفوع مبتدأ مؤخر غالباً نحو: لله الأمر.        5 ـ ويعتبران شبه جملة فيكونان بعد النكرات صفات بعد المعارف أحوالاً نحو: مررت برجل في داره أو بمحمد في داره.
بين متعلق الظرف والجار والمجرور فيما يأتي
1 ـ لمنفعة يسعى اللبيب فلا تكن       لشيء بعيد نفعه الدهرَ ساعياً
2 ـ ما لي سوى روحي وباذل روحه    في حب من يهواه ليس بمسرف
3 ـ بذا قضت الأيام ما بين أهلها         مصائب قوم عند قوم فوائد
4 ـ ومما يسوء النفس ألا ترى لها    صديقاً إذا اشتد الزمان له عهد
5 ـ بكل تداوينا فلم يُشفَ ما بنا        على أن قرب الدار خير من البعد
6 ـ عليك بأوساط الأمور.      7 ـ إليك عني. 8 ـ أنَّى لك هذا.
9 ـ ما لي إلى هذا الدواء من حاجة.   10 ـ وما بكم من نعمة فمن الله.  11 ـ نيم على السرير.
12 ـ أخاك أخاك إن من لا أخَا له   كساع إلى الهيجا بغير سلاح
10 ـ (أسماء الأفعال)
تعمل عمل ما هي بمعناه من الأفعال فترفع الفاعل الظاهر نحو: هيهات زمن الصبا، والضمير المستتر نحو: ص: صَه ولا يتصل بها ضمير بارز، واسم الفعل في عليك وإليك هو الجار فقط، أما الكاف فهي حرف خطاب في المرتجل نحو: هاك وضمير في المنقول نحو: إليك، بدونك.
11 ـ إذا كان المبتدأ وصفاً مسبوقاً بنفي أو استفهام فلا يخلو حاله مع مرفوعه من ثلاثة أوجه:
1 ـ أن يتحدا في الإفراد، فيجوز أن يعرب الوصف مبتدأ والمرفوع فاعلاً أو نائب فاعل ساداً مسدّ الخبر وأن يعرب الوصف خبراً مقدماً والمرفوع مبتدأ مؤخراً نحو: أمسافر أخوك.
2 ـ أو يتحدا في غير الإفراد فيتعين إعراب الوصف خبراً مقدماً والمرفوع مبتدى مؤخراً نحو: أمجتهدان التلميذان.
3 ـ أن يكون الوصف مفرداً والمرفوع غير مفرد فيتعين إعراب الوصف مبتدأ والمرفوع فاعلاً أو نائب فاعل ساداً مسد الخبر نحو: أمسافر أصدقاؤك أمفهوم الدرسان.
12 ـ (إعراب أما بعد)  تعرب أما عوضاً عن أداة الشرط وفعله وبعدُ ظرف متعلق بفعل الشرط المحذوف وما بعد الفاء جواب الشرط والتقدير مهما يكن من شيء بعد فكذا.
13 ـ (المرءُ مجْزي بعمله إن خيراً فخير)  يجوز نصب الأول على أنه خبر لكان المحذوفة مع اسمها تقديره إن كان عمله خيراً. يجوز رفعه على أنه إسم لكان المحذوفة مع خبرها تقديره إن كان في عمله خير، أما الثاني فيجوز نصبه على أنه مفعول به لفعل محذوف تقديره، فسَيُجزى خيراً، ويجوز رفعه على أنه خبر لمبتدأ محذوف والتقدير فجزاؤه خير.
14 ـ (إعراب الاعداد المركبة)  الأعداد المركبة هي من أحد عشر إلى تسعة عشر وكلها مبنية على فتح الجزأين في محل رفع أو نصب أو جر، إلا إثني عشر واثنتي عشرة فإنهما يعربان إعراب الملحق بالمثنى وعشر وعشرة عوض عن النون في اثنين واثنتين.
كيف تعرب المصدر المؤول من أن وأنْ فيما يأتي
1 ـ لولا أنك مجتهد لرسبت.2 ـ إنَّ الصالحين لجدير أن يكرموا.
3 ـ كفى بك فخراً أن تنبغ.4 ـ حضر الصديق بعد أن خرجت.
5 ـ لا شك أن مصر تقدمت.6 ـ إنإن تجتهد فإنك ستنجح.
7 ـ أخلق بالصابر أن ينال حاجته.8 ـ ماذا عزمت أن تصنع.
9 ـ رغبت أن أسافر.10 ـ شربت الدواء رجاء أن أشفى. 11 ـ لو أنك اجتهدت لنجحت.
12 ـ إنك أن تدَعَ أبناءك أغنياء خير من أن تدعهم فقراء.
وهذه جمل كثر استعمالها وغمض إعرابها
1 ـ ليس مخلوق كائناً من كان أن يأتي بكذا.
2 ـ عَمْرَك الله.3 ـ لا أبَا لك.4 ـ أجِدَّك أو وجدك.5 ـ كأني بك وقد حصل كذا.
6 ـ دخل الناسُ فمن مقلَ ومن مُكثر.7 ـ اللهم إلا كذا.8 ـ يا له من رجل قاسي القلب.
9 ـ لولاي ولولاك ولولاه.10 ـ ما منا إلا له كذا.11 ـ وما بكم من نعمة فمن الله.
12 ـ هلم جرا.13 ـ لا إلٰه إلا الله.14 ـ من الآنَ فصاعداً.15 ـ أنّى لك هذا.
16 ـ مكره أخاك لا بطل.17 ـ بعد اللتْيَا والتي.18 ـ من لي بكذا.19 ـ البَتَةَ.
20 ـ لا وشفاء الله.21 ـ أحشفاه وسوء كيلة.22 ـ ما للجمال مشيها وئيداً.
23 ـ عاشرت فلاناً حتى إني أو أني عرفت أخلاقه.24 ـ بأبي وبنفسي وما شكل هذا.
25 ـ ما لي وما لك ومال له.26 ـ أقسم إني أو أني أصادق.27 ـ حقاً إنك أمين.
28 ـ إن تفعل  .29 ـ قال عزَّ مِن قائل:30 ـ كأنك بالدنيا لم تكن.
31 ـ من توضأ يوم الجمعة فيها ونعمت.32 ـ كالخل ونحوه.33 ـ كما ترى.
34 ـ وقعوا في حيص وبيصَ، أي في اختلاط، وتفرقوا شذر هذر، أي ذهبوا في كل وجه.
35 ـ لا تهين الفقير.36 ـ علموا أن يؤملون.  37 ـ ناهيك به.
إعراب الآيات الكريمة الآتية 1 ـ {قل هو الله أحد}.
2 ـ {الحاقة ما الحاقة. وما أدراك ما الحاقة}.3 ـ {إنْ كلُّ نفس لمَا عليها حافظ}.
4 ـ {كَبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذِباً}.5 ـ {وليحلفنَ إن أردنا إلا الحسنى}.
6 ـ {عمَّا قليل ليصبحن نادمين}.7 ـ {إنْ أريد إلا الإصلاح ما استطعت}.
8 ـ {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما، بعوضة فما فوقها}.
9 ـ {فما للذين كفروا قبلك مهطعين، عن اليمين وعن الشمال عرين}.
10 ـ {سلام قولاً من رب رحيم}.11 ـ {قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي}.
12 ـ {لكنا هو الله ربي}.13 ـ {وامرأته حمالة الحطب}.
14 ـ {وكذلك زَين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم}.
15 ـ {لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصَّدق وأكن من الصالحين}.
16 ـ {وقطعناهم اثنتي عشرَة أسباطاً أمماً}.
وهذه أبيات مختارة للشرح والإعراب
1 ـ إذا محاسِنيّ اللاتي أتيت بها
عدت ذنوباً فقل لي كيف أعتذر
2 ــ يأيها الرجل المعلم غيره       هلا لنفسك كان ذا التعليم
3 ـ وإن لسان المرء ما لم تكن له   حصاة على عوْراته لدليلٌ
1 ـ وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى    فإن أطْعِمَتْ تاقت وإلا نسلت
2 ـ وزادني رغبةً في العيش معذفتي     ذل اليتيمة يجفوها ذوو الرحم
3 ـ فإن يسكن الفعل الذي ساء واحداً      فأفعاله اللاتي سررن ألوف
4 ـ إن الهلال إذا رأيت نموه            أيقنت أن سيصير بدراً كاملاً
5 ـ أبى لي أغضائي جفوني على القذى       يقيني أن لا عسر إلا ميسر
6 ـ كم نعمة لا تستقل بشكرها        لله في طيّ المكاره كامنة
قال كعب بن زهير يمدح النبي صلى الله عليه وسلم ويعتذر إليه
1 ـ وقال كل خليل كنت آمله     لا الهينَّكَ إني عنك مشغول
فقلت خَلُّوا سبيل لا أبا لكم            فكل ما قدر الرحمٰن مفعول
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته      يوماً على آلة حدباء محمول
أنبئت أن رسوأنبئت أن رسول الله أوعدني        والعفو عند رسول الله مأمول
إن الرسول لنور يستضاء به             مهند من سيوف الله مسلول
1 ـ واظلم أهل من بات حاسداً        لمن يأت في نعمائه يتقلب
2 ــ وكم من عائب قولاً صحيحاً        وآفته من الفهم السقيم
3 ـ ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى      عدواً له ما من صداقته بد
4 ـ أعيذها نظراتِ منك صادقة        أن تحسب الشحم فيمن شحمه وَرَمَ
1 ـ ليس فيما بدا لنا منك عيب         عابه الناس غير أنك فان
2 ـ وما لا بد أن يأتي قريب         ولكن الذي يمضي بعيد
3 ـ إن العلا حدثتني وهي صادقة          فيما تحدث أن العز في النقل
4 ـ كل حلم نمى بغير اقتدار         جنة لاجيء إليها اللئام
قال حسان يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم وأهل بيته:
1 ـ إن الذوائب من فهر وإخوتهم     قد بينوا سنناً للناس نتبع
يرضى بها كل من كانت سريرته      تقوى الإله وبالأمر الذي شرعوا
قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم       أو حاولوا النفع في أشياعهم لفعوا
لا يرفع الناس ما أوهت أكفهم     عند الدفاع ولا يوهون ما رفعوا
أعفة ذكرت في الوحي عفتهم        لا يطمعون ولا تزرى بهم طمع
سجية لك فيهم غيرَ محدثة          إن الخلائق فاعلم شرها البدع
إن كان في الناس سباقون بعدهم           فكل سبق لأدنى سبقهم تبع
1 ـ من يعِز، علينا أن نفارقَهم        وجْداننَا كل شيء بعدكم عدم
2 ـ إنَّ السلاحَ جميع الناس تحمله       وليس كلُّ ذوات المخْلب السبع
3 ـ ومن يتتبع جاهداً كل عثرة        يجدها ولا يسلمْ له الدهرَ صاحب
4 ـ وكم مُضر حقداً يريك بشاشة        وفي الزند نار وهو في اللمس بارد
5 ـ وما من كاتب إلا سيفنى       ويبقى الدهرَ ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك، غير شيء             يسرك في القيامة أن تراه
1 ـ وإذا الشيخ قال أف فما مل     حياة وإنما الضعفَ مَلا
2 ـ ومما يسوء النفس لا ترى لها        صديقاً إذا اشتد الزمان له عهد
قال قَطري بن الفجاءة:
3 ـ أقول لها وقد طارت شعاعاً       من الأبطال ويحك أن تراعى
فإنك لو سألت بقاء يوم       على الأجل الذي لك لن تطاعى
فصبراً في مجال الموت صبراً        فما نيل الخلود بمستطاع
سبيل الموت غاية كل حي       مداعيه لأهل الأرض داع
ومن لا يعتَبط بسأم ويهرم          وتسلمه المنون إلى انقطاع
وما للمرء خير في حياة             إذا ما عد من سقط المتاع
1 ـ غير مجد كل ملتي واعتقادي    نوح باك ولا ترنم شاد
وشبيه صوت النعيّ إذا قيس         بصوت البشير في كل ناد
صاح هذي قبورنا تملأ          الرُّحب فأين القبور من عاد
خفف الوطء ما أظن أديم الــــ  أرض إلاّ من هذه الأجساد
وقبيح بنا وإن قدم العهد          هوان الآباء والأجداد
سرْ إن استطعت والههوان الآباء والأجداد    سرْ إن استطعت والهواء رويداً
لا اختيالاً على رفات العباد
2 ـ أبداً تسترد ما نهب الدنيا       فيا ليت جودها كان بخلاً
3 ـ لا عيبَ فيهم سوى أن النزيل بهم      يسلو عن الأهل والإخوان والوطن
4 ـ ما إن ندمت على سكوتيَ مرةٌ      ولقد ندمت على الكلام مراراً
3 ـ ومهما تكن عند امرىء من خليقة      وإن خالها تخفي على الناس تُعلَم
4 ـ وما أقبحَ التفريطَ، في زمن الصبا        فكيف به والشيب للرأسِ شامِل
5 ـ لم أك مقصراً
1 ـ وكفاني على الذي يوجد الفضــــــــل لديه بالحاسدين دليلاً
2 ـ كفى بجسمي نحولاً أنني رجللولا مخاطبتي وإياك لم ترني
3 ـ بنا معشرَ العافين ما بك من أذى     فإذا أشفقوا مما أقول فبي وحدي ابتهال ورجاء
يا رب أحسِنْ بفضل منك خاتمتي     فأنت بالفضل والإحسان منان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع مفاتيح الإعراب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة الامام ناصف الثانوية للبنات :: الفئة الأولى :: المواد الدراسية :: الصف الاول الثانوى :: اللغة العربية-
انتقل الى: